www.mazouna vile.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ◄▌ ◄▌ ◄حـــــصريــــــا: افضل مجموعة من المحاكيات للجهاز
السبت أبريل 07, 2012 1:30 am من طرف DDP

»  The King of Fighters : Maximum Impact 2 عـلى العجوز المتيرة strelok 14:10 - 02/06 معلومات عن العضو
الخميس يونيو 30, 2011 8:45 pm من طرف djmounir2005

»  لكل أخت لا تستطيع ارتداء النقاب
الجمعة مارس 25, 2011 12:25 pm من طرف Admin

» برنامج حماية
الجمعة مارس 25, 2011 12:12 pm من طرف Admin

» طريقة عمل التورته
الجمعة مارس 25, 2011 5:29 am من طرف Admin

»  الى عشاقpes2011 علىps2 رشوة الحكم ؟
الأربعاء مارس 09, 2011 10:16 am من طرف Admin

»  $$ لعشاق المصارعة الأسطورة WWE Smackdown vs. Raw 2010 $$
الأربعاء مارس 09, 2011 10:15 am من طرف Admin

»  نسخة مضغوطة من لعبة السباقات الرائعةstreat legal racing ... الصفحة التالية الصفحة الأخيرة عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات aroma07 01:49 - 2010/09/02 معلومات عن العضو رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة
الأربعاء مارس 09, 2011 10:14 am من طرف Admin

»  silent hill4 لعبة تجميد الدم في العروق ps2
الأربعاء مارس 09, 2011 10:13 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

http://mazou.forumotion.com/admin/index.forum?part=misc&sub=credits&mode=credit&mod=%27buy%27&

ألا بذكر الله تطمئن القلوب MoRoCCaN AbDeLgHaNi 16:46 - 2010/12/14 معلومات عن العضو رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة

اذهب الى الأسفل

ألا بذكر الله تطمئن القلوب MoRoCCaN AbDeLgHaNi 16:46 - 2010/12/14 معلومات عن العضو رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 03, 2011 11:29 am


سعادة
الإنسان في هذه الحياة في اطمئنان قلبه ، وراحة باله ، واستقرار خواطره ،
وقد أرشد الله عباده في كلمة موجزة حكيمة إلى الوسيلة التي تحقق لهم هذه
السعادة وتقيهم من عذاب القلق والاضطراب ، وآلام الجزع والهلع ، وشقاء الشك
والارتياب ، فقال جل ثناؤه ، وهو أصدق القائلين : { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [ الرعد : 28 ] .
وذكر الله الذي تطمئن به
القلوب ، ليس هو مجرد ترديد اللسان لاسم من أسمائه ، أو صفة من صفاته ،
وإنما هو تذكير ألوهيته وعظمته ، واستشعار رأفته ورحمته ، وقهره وعزته ،
واستحضار حكمته في سننه ، وعدالته في قضائه .
* * *
فمن رَاضَ نفسه
على أن يتذكر ربه في جميع حالاته : في سرائه وضرائه ، وفي شدته ورضائه ،
وفي صحته وسقمه ، وفي طاعته ومعصيته ، أسند كل أمر إلى مصدره واطمأن إلى
حكمة الله فيما نزل به ، فَسَكن قلبه ، واستراح من الهم والحزن على ما فاته
، ومن الزَّهو والبطر بما جاءه ، وأًمِن متاعب القلق والاضطراب .
-
فإذا ابْتُلى بفقد عزيز عليه ، أو بكارثة نزلت به ، وتذكر ربه وإأن كل ما
كان وما يكون ، إنما هو مقتضى إرادته ونفاذ لحكمه ، وإنه لا رادَّ لما
أراده ، ولا مُعقب لحكمه ، واطمأن قلبه ، وسكن إلى ما قضى به ربه ، وسلم
واستسلم ، ولم يجد في صدره حرجا مما أراد الله ، ولا اعتراضًا على ما حكم
به الله ؛ وفي هذا الاطمئان عزاء وسلوان ، ورضا وراحة بال . قال تعالى : {
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا
فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
يَسِيرٌ } [ الحديد : 22 ] .
- وإذا خسر التاجر في تجارته ، أو خاب
العامل في سعيه ، أو رسب الطالب في امتحانه ، أو فات الإنسان أي خير كان
يرجوه ، وتذكَّر ربه ، وأنه لن يصيب أحدًا إلا ما كتبه الله له ، وإن يرده
بخير فلا رادَّ لفضله ، اطمأن قلبه إلى أن ما فاته لم يكن له ، وإلى أنه لو
كان له ما فاته ، وفي هذا راحة من الاسترسال في الهم والحزن ووقاية من
السخط واليأس ، قال تعالى : { مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ
رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ } [ فاطر :
2 ] .
- وإذا أوتى الإنسان نعمة وزاده الله بسطة في الرزق والعلم ، أو
العافية أو الثراء أو الجاه ، وتذكَّر ربه ، وأن هذا الذي ينعم فيه – إنما
هو من فضل الله عليه ، وإحسانه إليه – اطمأن قلبه إلى رحمة الله وكرمه ،
وانطلق لسانه بحمده وشكره ، وشكر النعمة يزيد المنعم كرما وإحسانًا . قال
تعالى : { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ
عَذَابِي لَشَدِيدٌ } [ إبراهيم : 7 ] .
- وإذا وفق الإنسان إلى طاعة
ربه والعمل بما يُرضيه ، وتقرَّب إليه وتذكر ربه ، وأنه لا يضيع أجر من
أحسن عملا ، وأنه إنما يجزى العامل على نيته ، وأنه ينظر إلى القلوب
والسرائر ، لا إلى الصور والظواهر ، أخلص في عمله ؛ وَوَجَّه وَجْهَهُ لمن
يهديه ويجزيه . قال صلى الله عليه وسلم : (( إنما الأعمال بالنيات وإنما
لكل امرئ ما نوى )) .
- وإذا وقع الإنسان في خطيئة أو اقتراف إثما
وتذكَّر ربه ، وأنه غافر الذنب وقابل التوبة لم ييأس من رحمة الله ، ووجد
السبيل ممهدة للتوبة والإنابة ، ورجاء العفو والمغفرة ، قال تعالى : {
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا
اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا
اللَّهُ } [ آل عمران : 135 ] .
* * *
فتذكر الله وصفاته وآيات
رحمته وقدرته ، يحي الضمير ، وتستيقظ حاسة الخير ، وتسكن النفس إلى الحقائق
، وبهذا يطمئن القلب وتهون الشدة ، ويستحق الإنسان معونة ربه وتوفيقه .
روي
البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يقول الله عز وجل
: (( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني )) . ومن هذا نتبين الحكمة
في أن الله أعد المغفرة والأجر العظيم ، للذاكرين الله كثيرًا والذاكرات .
وعدّ أولى الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودًا وعلى جنوبهم . وعدَّ
ذكر الله أكبر من الصلاة في النهي عن الفحشاء والمنكر . {َ إِنَّ الصَّلاةَ
تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } [
العنكبوت : 45 ] .
ونتبين الحكمة في أن الله سبحانه توعَّد الغافلين عن
ذكره ، ونهى عن طاعتهم واتباعهم ، وأمر باجتنابهم والإعراض عنهم فقال عز
شأنه : { وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ
هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً } [ الكهف : 28 ] وقال سبحانه : {
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } [ لنجم : 29 ] . وقال جل ثناؤه : { وَمَنْ يَعْشُ
عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } [
الزخرف : 36 ] .
ذلك لأن الغافل عن ذكر ربه لا يستشعر آياته وصفاته في محنة ولا نعمة ولا في طاعة ولا معصية يشقى حتى في النعمة ويضل حتى في الطاعة .
فإن
أصابته محنة لم يجد ملجأ ولا مفزعا وتضيق الدنيا في وجهه وتتراكم خواطر
الشر والسوء في عقله ، ويستولى عليه اليأس والقنوط ، مصداق قول الله سبحانه
: { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً } [ طـه
: 124 ] .
وإذا ناله خير استقبله بالأَشَر والبطر ، والزهو والغرور ؛
وفي غفلة عن ذكر الله يستخدم نعم الله لمعصيته ، ولهذا يعرض النعمة للزوال .
وفي الأثر يقول : (( إذا رأيتم الله يعطى العبد ما يحب وهو مقيم على
معصيته ، فإن ذلك منه استدراج ، ثم تلا قوله تعالى : { فَلَمَّا نَسُوا مَا
ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا
فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ }
[ الأنعام : 44 ] آي آسفون حزنون . وإذا وفق إلى طاعته اغتر بظاهر عمله ،
ونسى أن لن يدخل أحد الجنة بعمله ، إلا أن يتغمده الله برحمته ، ويتقبل
عمله بقبول حسن وإذا وقع في معصية استمرأ العصيان وأصر على ما فعل ، وران
على قلبه ما كسبه .
فمن أراد الله له الخير ، وَفَّقه إلى أن يكون على
ذكر بربه في كل حالاته ، فيحيا ضميره ، ويطمئن قلبه ، وتستيقظ حاسة الخير
فيه ، ومن أراد الله به السوء أغفل قلبه عن ذكره ، فاستسلم لهواجسه ،
واستحوذت عليه وساوسه وشكوكه ، وكان أمره فُرطًا – أي بعيدًا عن الصواب ،
غير واقف عند الحدّ الذي حده ربه ، { مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ
الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً } [
الكهف : 17 ] .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ عبد الوهاب خلاف: أستاذ الشريعة بكلية الحقوق

16:46

Admin
Admin

عدد المساهمات : 185
نقاط : 504
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazou.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى