www.mazouna vile.com
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ◄▌ ◄▌ ◄حـــــصريــــــا: افضل مجموعة من المحاكيات للجهاز
السبت أبريل 07, 2012 1:30 am من طرف DDP

»  The King of Fighters : Maximum Impact 2 عـلى العجوز المتيرة strelok 14:10 - 02/06 معلومات عن العضو
الخميس يونيو 30, 2011 8:45 pm من طرف djmounir2005

»  لكل أخت لا تستطيع ارتداء النقاب
الجمعة مارس 25, 2011 12:25 pm من طرف Admin

» برنامج حماية
الجمعة مارس 25, 2011 12:12 pm من طرف Admin

» طريقة عمل التورته
الجمعة مارس 25, 2011 5:29 am من طرف Admin

»  الى عشاقpes2011 علىps2 رشوة الحكم ؟
الأربعاء مارس 09, 2011 10:16 am من طرف Admin

»  $$ لعشاق المصارعة الأسطورة WWE Smackdown vs. Raw 2010 $$
الأربعاء مارس 09, 2011 10:15 am من طرف Admin

»  نسخة مضغوطة من لعبة السباقات الرائعةstreat legal racing ... الصفحة التالية الصفحة الأخيرة عرض جميع المشاركات بالكامل تصغير عرض جميع المشاركات aroma07 01:49 - 2010/09/02 معلومات عن العضو رد على الموضوع بإضافة نص هذه المشاركة
الأربعاء مارس 09, 2011 10:14 am من طرف Admin

»  silent hill4 لعبة تجميد الدم في العروق ps2
الأربعاء مارس 09, 2011 10:13 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

http://mazou.forumotion.com/admin/index.forum?part=misc&sub=credits&mode=credit&mod=%27buy%27&

الحِلْم........

اذهب الى الأسفل

الحِلْم........

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 03, 2011 11:08 am

الحمد لله وحده نحمده ونشكره ونستعين به ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين
ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا, إنك أنت العليم الخبير
ربنا لا فهم لنا إلا ما أفهمتنا, إنك أنت الجوّاد الكريــم
ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل لي
عقدة لساني يفقهوا قولي...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحِلْم خلق من أخلاق الإسلام العظيمة، والذي يتمثل في تريث الإنسان وتثبته في الأمر، ويعني الأناة وضبط النفس.

وهو ضبط إرادي للانفعال في مواجهة إساءات الآخرين، ابتغاء وجه الله.

وهذا الضبط الإرادي يعطي الحليم الفرصة للتفكير الهادئ والتقدير السديد لتلك الإساءات، فيقرر بطريقة سليمة خلقيًّا ودينيًّا أن يقابلها بمثلها، أو يعفو عنها.

وقد ورد في الكتاب والسنة في فضل هذه الخليقة وحسنها والحث على تحصيلها وترتيب آثارها عليها..

قال الله تعالى: ﴿ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ﴾ (سورة آل عمران آية: 134). وقال -صلى الله عليه وسلم-: ) من كظم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله تعالى على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء ( لا تغضب ولك الجنة.

الحلم من الآداب التي يجب أن يتحلى بها المسلم في حياته، اقتداءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - صاحب الأدب والخلق الرفيع.. وكذلك نجد نماذج كثيرة ممن اقتدوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صفة الحلم والصفح عبر الأزمنة.

(وهذه النماذج نجدها في قصة قصيرة ذات معان جليلة, سياسيا ودينيا واقتصاديا وكل المجالات)

كان عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشدي الخامس حليمًا صفوحًا، يتطاول عليه الرجل فلا يجيبه، فيقال لعمر: ما يمنعك منه؟ فيجيب: إن التقى مُلْجِمٌ.

وحدث ذات ليلة، خرج الخليفة عمر بن عبد العزيز ليتفقد أحوال رعيته ومعه الحارس، فدخلا مسجدًا وكان المسجد مظلمًا، فتعثر عمر برَجُلٍ نائم، فرفع الرجل رأسه وقال له: أمجنون أنت؟ فقال عمر: لا. وأراد الحارس أن يضرب الرجل، فقال له عمر: لا تفعل، إنما يسألني: أمجنون أنت؟ فقلت له: لا.

هكذا بكل بساطة، صحيح أن السؤال مصحوب بانفعال، ولكن جواب الخليفة الحليم كان خاليًا منه.فقد سبق حلم الخليفة غضبه، فتقبل ببساطة أن يصفه رجل من عامة الناس بالجنون، ولم يدفعه سلطانه وقوته إلى البطش به.

فمن اتصف بهذه الصفة ألا وهي صفة الحلم فقد يحبه الله ورسوله؛ فعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ) إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه (.

كان الصحابي الجليل الأحنف بن قيس شديد الحلم، حتى صار يُضرَب به المثل في ذلك الخلق، فكان يقال: أحلم من الأحنف.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: ) إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة (.

ويحكى أن رجلا شتمه فلم يرد عليه ومشى في طريقه، فتبعه الرجل وهو يزيد في شتمه، فلما اقترب الأحنف من الحي الذي يعيش فيه وقف وقال للرجل: إن كان قد بقي في نفسك شيء فقله قبل أن يسمعك أحد من الحي فيؤذيك.

ويحكى أيضا: أن قوما بعثوا إليه رجلا ليشتمه، فصمت الأحنف ولم يتكلم، واستمر الرجل في شتمه حتى جاء موعد الغداء، فقال له الأحنف: يا هذا إن غداءنا قد حضر فقم معي إن شئت، فاستحيا الرجل ومشى.

فهذه الصفة هي الطريق إلى القلوب..

(كان زيد بن سعنة حبرًا مثل عبد الله بن سلام، عرف أوصاف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: والله ما من شيء من علامات النبوة إلا وقد رأيته في محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا أنني لم أعرف من العلامات علامتين: الأولى: يسبق حلمه جهله، والثانية: لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلمًا قال: فخرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يومًا من الحجرات، ومعه علي بن أبي طالب، فاستوقفه رجل، فقال: يا رسول الله! إن قومي من بني فلان في قرية كذا قد دخلوا الإسلام، وقد وقع بهم شدة، وكنت قد وعدتهم إن دخلوا في الإسلام أن يأتيهم رزقهم رغدًا، وأخشى اليوم أن يخرجوا من الإسلام طمعًا كما دخلوا في الإسلام طمعًا، فإن رأيت أن تغيثهم بشيء من المال فعلتَ، وجزاك الله خيرًا، فالتفت النبي عليه الصلاة والسلام إلى علي وكأنه يريد أن يسأله عن مال، فقال علي: والله ما بقي منه شيء يا رسول الله.

قال زيد بن سعنة: فانطلقت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقلت: يا محمد! بعني تمرًا معلومًا في حائط بني فلان إلى أجلٍ معلوم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تسم حائط بني فلان، قال: قبلت، قال: فأعطيت النبي ثمانين مثقالًا من ذهب، فدفعها كلها إلى هذا الرجل، وقال: أغث به قومك، وانطلق.

قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا يصلي على جنازة، ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فجلس إلى جوار جدار في المدينة من شدة الحر، قال زيد بن سعنة: فانطلقت إليه وأنا مغضب، وأخذت النبي من مجامع ثوبه، وقلت له: أدِّ ما عليك من حق يا محمد، فوالله ما علمتكم يا بني عبد المطلب إلا مطلًا، يعني: في سداد الحق - تصور هذا المشهد وسط الصحابة! - فانقض عمر - رضوان الله عليه - وقال: يا عدو الله! تقول هذا لرسول الله، وتفعل به ما أرى!؟ والله لولا أني أخشى غضبه لضربت رأسك بسيفي هذا، فماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال: يا عمر، والله لقد كان من الواجب عليك أن تأمرني بأداء الحق، وأن تأمره بحسن الطلب، خذه يا عمر فأعطه حقه، وزده عشرين صاعًا من تمرٍ جزاء ما روعته.

فأخذه عمر - رضوان الله عليه - فأعطاه حقه وزاده عشرين صاعًا من تمر؛ فقال له زيد بن سعنة: ما هذه الزيادة؟ قال: أمرني رسول الله أن أدفعها لك جزاء ما روعتك، قال له: ألا تعرفني يا عمر؟ قال: لا أعرفك، قال: أنا زيد بن سعنة، قال: حبر اليهود؟ قال: نعم، قال: وما الذي حملك أن تفعل برسول الله ما فعلت، وأن تقول له ما قلت؟ قال: يا عمر لقد نظرت في علامات النبوة؛ فوجدت كل العلامات فيه، لكنني أردت أن أختبر فيه هاتين العلامتين: يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهالة عليه إلا حلمًا، وهأنذا قد جربتهما اليوم فيه؛ فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله – صلى الله عليه وسلم- وتصدق بشطر ماله للفقراء والمساكين، وجاهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه معظم الغزوات، وقتل شهيدًا مقبلًا غير مدبر في غزوة تبوك).

فمن اتصف بهذه الصفة فهو يصون علاقاته مع أهله، وجيرانه، وزملائه، وشركائه، وكل من يتعامل معه، وكلما زادت سلطاته وقدراته ونفوذه كان حلمه أنفع له ولمن يحكم.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛؛



المرجع:

- مقال: كيف نكتسب صفة الحلم وسعة الصدر.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 185
نقاط : 504
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mazou.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى